أنت تسأل ونحن نُجيب

 
 في هذه الصفحة يجيب رجال الدين والعلم على أسئلتكم واستفساراتكم  بشأن الأمور ذات العلاقة بتوجيه أبنائكم وتجنب  فقدانهم ومنع وقوعهم في مصيدة التطرف والعنف   وانحرافهم عن الدين القويم والسلوك المستقيم 
ما عليكم إلا إرسال السؤال لنا بإحدى طرق التصال الموجودة في هذا الموقع أو على صفهنا في الفيسبوك  أو بواسطة بريدنا الإلكتروني .
 لإرسال  السؤال : إضغط هنا .
 

 
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أعيش في البيرة وانا ام لأربعة أولاد , ابني س انهى دراسته الثانوية , بدا يرتاد المسجد وصاحب شباب يميلون الى تنظيم داعش, وبشكل مفاجيء يعود الى البيت ذات ليلة ويكسر تمثالا جميلا لحصان اصيل وهو يصرخ ويقول ان هذا محرم في الاسلام , حاولنا محاورته واقناعه بخطأ ما فعل ولكننا لم نفلح , كيف نتصرف في مثل هذا الوضع ؟
 

 
 
  الجواب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد
اختي السائلة الكريمة , اما بالنسبة لحكم الاسلام في التماثيل المجسمة فهي محرمة بالاتفاق , ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي طلحة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة" وفي رواية للبخاري "ولا صورة تماثيل" وفي رواية لمسلم "ولا تماثيل"
فمن ناحية الحكم فإن إبنكم مصيب وعليكم ان تخبروه بانكم عرفتم الحكم الشرعي فيما يتعلق بالتماثيل ولكنكم تعارضون اسلوبه وردة فعله العنيفة , أما من ناحية الاسلوب واستعماله للعنف والتعنيف فهذا والله اعلم من تاثير الصحبة السيئة واختلاط ابنكم بهؤلاء الشباب المتطرفين وبناءا عليه فإنني انصحكم متابعة ابنكم بشكل أفضل ومحاولة إبعاده عن هؤلاء الشباب المتطرفين او ان يرافقه والده الى المسجد وطلب المشورة من إمام المسجد ولربما يطلب الوالد من ابنه التعرف على الشباب الذين يجالسهم ومحاولة اقناعهم بخطا طريقهم وتوجيههم الى طريق الخير والمحبة والصلاح إن كان ذلك ممكنا , وكذلك يجب فحص ومراقبة جهاز جواله لالا يكون يدخل الى مواقع داعمة لداعش , ونصيحة أخيرة ومهمة لكم ولكل من قد يمر بما تمرون به بان تحتووا أبناءكم وتضموهم غلى صدوركم وان تتفهموا وتستوعبوا ميولهم وان يكون بينكم جو من المصارحة وان تبينوا له انكم مستعدون ان تستمعوا له وتحاوروه حتى تتوصلوا إلى الطريق الاصوب والافضل والله اعلم
 

 
  ابني كان نشيطا متفاعلا مثله كباقي الشباب في سنه وفجأة أصبح هادئا ومنطويا على نفسه وابتعد عن اصدقائه وزملائه وأصبح أكثر تدينا وأرخى لحيته وتغير اسلوب حديثه وأصبح يميل إلى العنف , كيف نعرف إن كان يميل الى الفكر الداعشي ام لا ؟
 

 
 
  الجواب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , اما بالنسبة للاختلاط بالناس فيجب أن تسالوه عن سبب ابتعاده عنهم , فإن أجابكم بأن المجتمع كافر أو فاسق مثلا فهذا يدل على انه وقع تحت تأثير هذه المجموعات الارهابية المتطرفة وعليكم معالجة الامر بسرعة , يجب فحص جواله إن امكن ومعرفة المواقع التي يتردد عليها ويجب إبعاده عن المتطرفين لانه واقع تحت تاثيرهم , ويجب تذكيره بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) كما أن الله عز وجل أرسل الانبياء والمرسلين لقوم كافرين وما ذلك إلا لهدايتهم ومحبة الخير لهم وقد أمر الله تعالى دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة وهذا يحتم على الداعي ان يكون قريبا من المدعو وإن كان ضالا أو كافرا حتى . كما أنني انصحكم ان تصاحبوه وتتقربوا منه وان تهيئوا الظروف الأنسب لمحاورته والسماع منه , وعليكم ان تشعروه انكم ملاذه الاول والاخير . هذا اولا وثانيا فقد يكون ابنكم يعاني من حالة نفسية صعبة او أنه يمر باضطراب في نفسيته وذلك حسب ما وصفتم وبينتم وعليه فإننا مستعدون ان نتابع حالته وما عليكم إلا إبلاغنا بالمستجدات في رسالة خاصة وسنوجهكم إلى الجهات المناسبة وبشكل سري وبارك الله بكم وبأولادكم ووفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه . والله اعلم
 

 
  لدي اخ خاطب وقريبا سنعلن موعد زفافه وزواجه , لاحظت انه يكثر من استعمال برنامج التلغرام , ولا يحادث خطيبته بدلا من هذا , وانتبهت انه يدخل إلى مواقع اسلامية متطرفة ولاحظت صور تشبه الصور التي يستعملها داعش في نشراته , ولا اعلم كيف اواجهه وماذا أقول له وخاصة انه مقبل على الزواج وبارك الله بكم
 

 
 
  الجواب :
بارك الله بك يا أختي وبحرصك على اخيك وخاصة انه في مرحلة مصيرية في حياته , يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وشقيقك اليوم راع ومسؤول عن رعيته فعليه الاعتناء بمن ارتبط بها وان لا يهملها وان يخططان معا لبناء أسرة مسلمة كريمة , فلا اعظم ممن يعمل على تاسيس أسرة مسلمة ملتزمة بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , عليك بالنصح له واقناعه ايضا ان طريق داعش لن توصل إلى طريق الخير وما يرضي الله عز وجل وانهم يستعملون وسائل مخالفة لشرع الله عز وجل ونهج محمد صلى الله عليه وسلم … وعليك ان تخبري والديك وعدم اخفاء هذا الامر عنهم لينصحاه باسرع ما يمكن فمثل هذه الأمور لا يسكت عليها ابدا , وبهذا الامر والفعل انت تنقذي الأسرة مما لا تحمد عقباه .ونرجو منك أن تعلمينا بما يستجد حتى نتمكن من معالجة هذا الوضع معا وتوجيهكم إلى الجهات الأفضل لمعالجة هذا الوضع قبل فوات الاوان
 

 
  لدي إبن شاب تعرف على رجل كان في ماضيه يرتكب المعاصي وتاب الى الله وأصبح متدينا جدا وارخى لحيته , هذا الشخص جمع حوله مجموعة من الشباب ويصلون معا في المسجد المجاور لبيتنا ويدرسون معا ويزورون المقبرة معا , إبني تغيرت معاملته مع الاشخاص الذين كان على علاقة معهم وأصبح أكثر تطرفا . ماذا افعل ؟
 

 
 
  الجواب :
    بسم الله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وبعد يقول الله عز وجل : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153 عليك اختي الكريمة بنصح ابنك وتذكيره بهذه الآية التي تبين للمسلم الطريق التي يجب ان يسلكها ويسير بها وهي طريق محمد صلى الله عليه وسلم وما طريق محمد إلا طريق وسطا لا إفراط فيها (تشدد) ولا تفريط(تساهل واستخفاف) يقول الله تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً عليكم بنصحه وتذكيره بان المسلم رحيم شفوق يحب الخير لكل الناس فدين الله جاء هداية للعالمين أي لكل البشرية . يقول الله عز وجل مخاطبا ومادحا نبيه صلى الله عليه وسلم : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ كما أننا ننصح بالتعرف على اهالي باقي الشباب ومجالستهم ومحاورتهم والتشاور معهم والتوصل الى طريق بديل يهم اولادكم ولربما تواصلتم مع إمام المسجد لمناقشة الموضوع .حتى يتوجه لهذا الشخص الذي يؤثر على أبناءكم لمحاولة التاثير عليه
 

 
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , نسكن في منطقة القدس وقد كنا انا وزوجي جالسين في مطعم مع اولادنا بمناسبة خاصة وتحادثنا بيننا حتى انتهينا الى قضية العراق وسوريا وما يحصل هناك وتفاجأنا بإبننا (وهو إبن 16 عاما ) وهو يقول لنا ان دولة الاسلام (داعش) على حق وان العالم جميعا اجتمع عليها لتدميرها , لم يكن الوقت مناسبا للرد عليه ولم نكن مستعدين لذلك . أرجو المساعدة
 

 
 
  الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشكرا لكم على توجهكم إلينا , نسأل الله تعالى ان تكونوا بخير وعافية وان يرد إبنكم إلى الحق والصواب وان يلهمه طاعة الله تعالى بعيدا عن التنطع او التطرف والغلو . بداية أود ان ابين لكم بعض الحقائق حول هذا التنظيم … إن الناظر والمتمعن في واقع هذا التنظيم يرى سمات واضحة تميزه وهي : (1) العنف المفرط , وهذا مخالف لنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومخالف لنهج القرآن الكريم الذي امرنا بالاحسان إلى الأسير بقوله تعالى : ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا . ولدى هؤلاء القوم لا نرى إلا قتل الاسرى حتى ولو كانوا من المسلمين الموحدين . (2) إنهم يكفرون المسلمين بمجرد انهم اختاروا الامن والامان وعدم الخروج على حكامهم وبالنسبة لهم كل مسلم يطيع حاكمه هو مرتد ويحل قتله وهذا أيضا ليس من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان صلى الله عليه وسلم أرحم الخلق بامته وكان حريصا الا يموت احدهم إلا على التوحيد والهداية وكان إن جاءه مرتكب لكبيرة ككبيرة الزنا يحاول إبعاده عل الله يستر عليه ويتوب توبة نصوحا , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَصْبَحَ مُعَافَى فِي بَدَنِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا فلنحمد الله عز وجل على نعمة الامن والامان ولنسال الله تعالى العافية وان يبدل حالنا إلى احسن وافضل حال كما اننا لا ننسى ان نوجهكم إلى متابعة ابنكم ومحاولة ابعاده عن الفكر التكفيري ومحاورته والاستماع له ومعرفة مدى تورطه بهذا الفكر من خلال مراقبة المواقع التي يدخلها ومن خلال برامج التواصل الاجتماعي في جواله , فإن كان حديث عهد بهذا الامر فاصبروا عليه وحاوروه بالحسنى وإن كان قد تشرب بهذا الفكر فإننا ننصحكم بالتوجه إلى المدرسة وإدارتها لطلب المساعدة من المستشار التربوي العامل فيها ,وربما تقترحون على إدارة المدرسة تعميم الموضوع وطرحه في الصفوف ومحاولة تحذير الطلاب من خطورة هذا الفكر, حتى تصلوا إلى ما يرضي الله عز وجل وننصحكم بمتابعة صفحتنا هذه والكتابة لنا في اي وقت وحين لنقدم لكم النصيحة المناسبة
 

 
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أسكن في مدينة رام الله ولدي بنت عمرها سبعة عشر عاما تؤيد تنظيم داعش وتدعو له ليل نهار , كيف اقنعها بخطأ هذا التنظيم ؟ فقد بت اخاف عليها وجزاكم الله خيراً.
 

 
 
  الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين وبعد عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الشاب : يا رسول الله إئذن لي بالزنا. فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا : مه مه !! فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (إدنُ). فدنا منه قريبا فجلس فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (أتحبه لأمك) ؟ فقال الشاب : لا والله, جعلني الله فداءك. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لأمهاتهم أتحبه لإبنتك) ؟ فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لبناتهم أفتحبه لأختك) ؟ فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لأخواتهم أفتحبه لعمتك) ؟ قال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لخالاتهم). فوضع يده عليه وقال صلى الله عليه وسلم : (اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه ). فلم يكن الفتى يلتفت بعد ذلك إلى شيء. صحيح أن القصة تتحدث عن أمر آخر وهو الزنا ولكن ذكري ابنتك بما يحصل لفتيات المسلمين اللواتي يقعن في ايدي هؤلاء الدواعش واسأليها إن كانت ترضى ان تكون امة او عبدة في يد هؤلاء ,إملئي قلبها بكل معاني الخير وتقربي منها وعلميها معاني الحنان والرحمة , وذكريها بدورها في بناء المجتمع كطالبة للعلم أولا وكأم صالحة في المستقبل تؤسس أسرة مؤمنة صالحة ,وحدثيها عما يحصل للأخوات هناك من ضياع وفقدان للحرية الشخصية وفقدان الامل والبيت الدافئ الآمن وخاصة ان من يتزوج هناك من رجال داعش قد يكون لديه إماء او جواري أخريات ,ولا تنسي ان تستعيني بوالد البنت وبمن يعلم حقيقة هؤلاء من اجل اقناعها وابعادها عن هذا الفكر وبيني لها ما حصل لهؤلاء وعائلاتهم وبلاد المسلمين من قتل ودمار وتشريد بسبب اجرامهم , وأخيرا عليك ان تتابعي تحركاتها على صفحات التواصل الاجتماعي والتأكد انها لا تدخل مواقع مؤيدة لتنظيم داعش حتى لا تبقى تحت تاثير فكرهم أو ان تتعرف على احدهم لا قدر الله تعالى وتفكر في الهجرة إليه . والله اعلم

 

 

 
  حاورت صديقاً لي وهو بمثابة اخ وتطرقنا الى الجريمة البشعة التي حصلت في برشلونة قبل أيام وعن إجرام تنظيم داعش , وإذ بصديقي واخي يمدح أفعال هذا التنظيم ويدافع عن اعمالهم الوحشية كقطع الرؤوس , وجاء بادلة من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم , كيف أرد عليه ؟
 

 
 
  الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد . …. أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً من ثلاثة آلاف إلى مؤتة جنوب الشام، وأوصاهم: ألا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليداً، أو امرأة، ولا كبيراً فانياً، ولا معتصماً بصومعة، ولا تقربوا نخلاً، ولا تقطعوا شجراً، ولا تهدموا بناءً..وهذه الوصية كررها أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع جيش أسامة بن زيد حين قال: (لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً فانياً ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه.. ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم إليه، وسوف تأتون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإذا أكلتم منها شيئاً بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها.. وسوف تلقون أقواماً قد فحصوا "كشفوا" أواسط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب، فاخفقوهم بالسيف خفقاً. اندفعوا باسم الله). وعَنْ أَبِي عَزِيزِ بْنِ عُمَيْرِ (أخو مصعب بن عمير) قَالَ: كُنْتُ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:(اسْتَوْصُوا بِالْأُسَارَى خَيْرًا), فَكَانُوا إِذَا قَدَّمُوا غَدَاءَهُمْ أَوْ عَشَاءَهُمْ أَكَلُوا التَّمْرَ، وَأَطْعَمُونِي الْخُبْزَ، بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُمْ). رواه الطبراني في المعجم، وحسن إسناده الهيثمي والسيوطي.وقال قتادة كما في تفسير الطبري:"قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِالْأُسَرَاءِ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْهِمْ . وَإِنَّ أَسْرَاهُمْ يَوْمَئِذٍ لَأَهْلُ الشِّرْكِ ، وَأَخُوكَ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ أَنْ تُطْعِمَهُ, وقال السرخسي في "شرح السير الكبير"وَإِنْ رَأَى الْإِمَامُ قَتْلَ الْأسَارَى فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ بِالْعَطَشِ وَالْجُوعِ، وَلَكِنَّهُ يَقْتُلُهُمْ قَتْلًا كَرِيمً " ذبح الأسير المستحق للقتل بالسكين كما تُذبح الشاة طريقة محرمة وممنوعة شرعًا؛ وذلك لعدد من الأمور، وهي : 1- منافاته للإحسان المأمور به شرعًا في القتل ، كما قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ). قال القاضي عياض في "إكمال المعلم": "(إِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ) عام في كل شيء من التذكية والقصاص وإقامة الحدود وغيرها،وعليه فإن هذا يبين مخالفتهم لشرع الله عز وجل في قتلهم للأسرى وفي طريقة قتلهم لهم وهذا كاف لان يبتعد المسلم عنهم بل وان يحاربهم ويحارب فكرهم وسلوكهم والله اعلم هذه بعض النصوص التي تبين اخلاق الاسلام والمسلمين في التعامل في حالة الحرب مع الاعداء المحاربين ومع غير المحاربين كالنساء والاطفال والعجائز , فأين هؤلاء من اخلاق الاسلام الكريم , واخيرا ننصحك اخانا الكريم ان تتعرف اكثر على إهتمامات صديقك ومعرفة الامور التي يهمه المحافظة عليها كالعلم أو الزواج وبناء الأسرة والبيت أو التقدم في وظيفته وعمله وتحقيق نجاحات في حياته وان تحذره من التورط في هذا الفكر وخطورته على مستقبله وذكره بارتباطه في المجتمع الذي ينتظر منه ومن كل مسلم النصيحة والكلمة الطيبة والتعامل بالحسنى والدعوة الى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة .ولا ننسى ان نوجهك إلى اصحاب العلم والمعرفة والمشايخ في منطقتك لطلب مساعدتهم في إقناع صديقك بخطا وضرر هذا التوجه ونحن ايضا جاهزون دائما لدعمك وتوجيهك في أي مرحلة وبارك الله بك

 

 

 
  اخي مقرب من داعش وقد راقبته وراقبت المواقع التي يدخل إليها وقد اكتشف ذلك وتوجه الي طالبا مني ان لا اخبر بذلك الامر احدا وأجبرني على القسم ان لا افعل هذا , وانا اخشى على اخي وأخاف ان يتورط بعلاقة مع داعش ولهذا اتوجه إليكم , ماذا علي ان أفعل ؟
 

 
 
  الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الانبياء والمرسلين وبعد يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة , فعليك ان تنصح اخاك وان تنهاه عما يفعل وان تبين له سوء تقديره وما قد يؤدي به هذا الأمر فإن استجاب لك وابتعد فحسن وإلا فإن عليك إخبار والديك بالأمر لكي يتصرفا ولا يصح القسم على أمر مخالف لشرع الله تعالى , فلا يحق لأخيك ان يمنعك عن امر واجب في حقك وحقه وهو النصيحة وإخبار الوالد بما يحصل , وما عليك اخانا الكريم إلا ان تكفر عن يمينك وذلك بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم تجد فتصوم ثلاثة أيام والله أعلم كما واننا ننصحك أن توجه أخاك إلى صفحتنا هذه ليتعرف على حقيقة هذا التنظيم ومعرفة ما قد يؤدي هذا التوجه من خلال قصص حقيقية لأشخاص وقعوا في قبضة هذا التنظيم الخطير .ويسرنا ان يتوجه إلينا أخاك برسالة خاصة بأي استفسار حول هذا التنظيم ونحن سنرد عليه بسرية مطلقة وبارك الله بك

 

 

 
  انا ام لأربعة من قضاء رام الله إبني يريد السفر إلى تركيا بصحبة اشخاص لديهم ميول جهادية , ماذا افعل ؟
 

 
 
  الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وبعد … يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة , فعليكم أختي الفاضلة بنصحه وإخبار أبيه بالأمر والجلوس معه ومحاولة استيعابه والسماع منه بهدوء وروية واستعمال كل الطرق والوسائل المتاحة محاولين بذلك احتضان ابنكم واشعاره بالأمن والامان وإقناعه بخطأ نهج هؤلاء القوم ومخالفتهم لنهج الاسلام وتعاليمه السمحة , وإن لم يستجب فعليكم الاستعانة بكل من تعرفوه كاحد المشايخ المعتدلين وإن لم يستجب فيجب ان تحاولوا منعه من السفر فقد يكون متوجها إلى الارض السورية ويريد الالتحاق بتنظيم الدولة , وإن أصر فانصحكم بالتوجه إلى جهات أمنية تابعة للسلطة الوطنية في الضفة حتى يتم معالجة الامر بالشكل القانوني وسيشكرونكم وسيعينونكم على توجيهه الى طريق الخير وسيمنعون عنه إمكانية السفر حتى يعود إلى رشده والله اعلم